عبد العزيز بن عمر ابن فهد
104
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
نزلت سوحه عطاشا جياعا * فأقامت به رواء شباعا رجل لا تراه بالمال مفرا * حا ولا من ملمّة مجزاعا وعليه بكر الخلافة ألقت * إذ رأته رداءها والقناعا ليس بالنّازل الوهاد من الأر * ض ولكنّه يحل اليفاعا « 1 » موقدا ناره على نشز الأر * ض إذا النّاس لبّسوها القفاعا نم هنيئا يا جاره ملء عيني * ك ولا تخش ثانيا أن تراعا وله فيه من أخرى أولها : جنانك أمضى من عطاش القنا عزما * وأرجح من رضوى ومن يذبل حلما وكلّ له ضدّ يساميه في العلا * ولست تسامى لا ومن علّم الأسما
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وسمط النجوم العوالي 4 / 238 . وفي العقد الثمين 4 / 421 ( 4 ) ( والبقاعا ) .